وقد استوردت الدولة المضيفة، التي تعاني من الفقر، أسطولا فاخرا من السيارات ليستخدمها قادة الدول الزائرة خلال مشاركتهم في القمة.
وقال قائد الشرطة يوم الثلاثاء إن 284 سيارة مفقودة. و قد شُكلت وحدة شرطة خاصة للعثور على السيارات في العاصمة بورت مورسبي.
وقال مفتش الشرطة، دنيس كوركوران، لوكالة رويترز للأنباء "سُلمت 284 سيارة لأفراد لاستخدامها خلال القمة لكنها لم تُعد".
وأضاف إنها "تشمل سيارات من أنوع لاندكروزر وفورد ومازدا وباجيرو"
وقد أكد كوركوران أن الشرطة تمكنت من العثور على بعض السيارات غالية الثمن من نوع مازراتي والتي تقدر قيمتها بأكثر من مئة ألف دولار.
وأضاف أن " 40 سيارة من نوع مازراتي و3 سيارات من نوع بنتلي، وجدت في حالة ممتازة وأخفيت في رصيف المرفأ القديم بالقرب من رصيف الميناء الرئيسي".
وذكرت الشرطة أن "تسعا من السيارات المفقودة قد سرقت، وأزيلت أجزاء من بعضها وقد استُرجعت بعض السيارات لكنها كانت متضررة بشكل كبير"
وكان قادة بابوا غينيا الجديدة، التي يبلغ عدد سكانها 7.3 مليون نسمه، يعولون على هذه القمة العالمية في جذب الاستثمار ولفت الانتباه الدولي للبلد.
وقد استنزفت استضافة القمة موارد البلاد، وتطلبت المساعدة من دول أخرى، إذ ارسلت أستراليا والولايات المتحدة ونيوزيلاندا قوات خاصة لحماية وفود الدول المشاركة.
وتساءل صحفيون ونشطاء عما إذا كان من المنطقي أن تستضيف دولة من دول المحيط الهادئ الفقيرة حدثًا دوليًا مثل قمة أبيك.
ورأى منتقدون أن استيراد كل هذه السيارات، إهدار للمال.
دان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات على وسائل الإعلام، بعد اعتداء على مصور بي بي سي أثناء تغطية تجمع
خاص بمؤيدي الرئيس في ولاية تكساس، يوم الاثنين.
لكن بيان البيت الأبيض الذي حمل إدانة ترامب لم يشر صراحة إلى حادث الاعتداء على مصور بي بي سي.وجاء في البيان إن "الرئيس يدين جميع أعمال العنف ضد أي فرد أو جماعة، بمن فيهم الذين يعملون في الصحافة".
وتعرض مصور بي بي سي رون سكاينس، للدفع والاعتداء بقوة من شخص كان يرتدي قبعة تحمل شعار ترامب الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" أثناء تغطية تجمع حاشد لأنصار الرئيس في مدينة إل باسو بولاية تكساس.
وبعد ذلك طلبت بي بي سي من البيت الأبيض مراجعة سبل ضمان سلامة وسائل الإعلام التي تحضر اجتماعات الرئيس ترامب.
وقالت بي بي سي في رسالتها إلى البيت الأبيض، إن منطقة وجود وسائل الإعلام لم تخضع لمراقبة، ولم يتدخل أحد من أفراد الأمن أثناء الحادث.
وجاء في بيان البيت الأبيض، على لسان السكرتيرة الصحفية سارة ساندرز: "نطلب من أي شخص يشارك في أي فاعلية أن يلزم الاحترام والسلمية".
وكان ترامب قد انتقد بعض وسائل الإعلام، ووصفها بـ"عدو للشعب".
وبعد حادث يوم الاثنين، شكر فريق حملة ترامب قوات إنفاذ القانون لإخراج الرجل المجهول الهوية من مكان التجمع.
وقال مايكل جلازنر، المسؤول التنفيذي الأول عن موقع ترامب من أجل الرئاسة "تم إخراج شخص قام بالتحام جسدي مع مصور إخباري أثناء لقاء الليلة الماضية".
وأضاف "نقدر الإجراء السريع من أمن المكان ومسؤولي إنفاذ القانون".
وبحسب المصور فإن الرجل، الذي قال عنه مسؤول في حملة ترامب إنه كان مخمورا، "قد دفعه بقوة شديدة".
وقال سكاينس إن الرجل كاد أن يسقطه وجهز التصوير الذي كان يستخدمه أرضا مرتين، قبل أن يسيطر عليه أحد المنظمين ويبعده.
رأى الرئيس ترامب الهجوم، وتأكد من أنهم كانوا على ما يرام ورفع إبهامه لأعلى (إشارة إلى أن كل شيء جيد) ثم واصل خطابه بعد أن رد عليه المصور بنفس الإيماءة.
وكان يقف أمام الكاميرا منتجة بي بي سي في واشنطن إليانور مونتاغو، ومراسلها في العاصمة الأمريكية غاري أودونوهو.
وقالت مونتاغو إن الشخص المحتج هاجم طواقم إخبارية أخرى لكن "سكاينس" "تحمل وطأة ذلك".
No comments:
Post a Comment